جمعية الصفاء التنموية

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات جمعية الصفاء التنموية اذا لم تكن مسجل

لدينا اضغط تسجيل



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قصة بصورة للا طفال
الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 7:03 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» أضلاع مربع الاحتلال الاسرائيلي ومُشتقاته ودائرة النضال الفلسطيني الى اين؟!
الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 6:40 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» قوانين كرسي الأعتراف ]ا . ارجو التثبيت
الإثنين يونيو 25, 2012 10:24 am من طرف صمت الجوارح

» قل لمـاضيك وداعا
الإثنين يونيو 25, 2012 7:17 am من طرف صمت الجوارح

» أنا عضو جديد بينكم و عاد أبى شوى ترحيب
الأحد يونيو 24, 2012 7:56 pm من طرف صمت الجوارح

» ماذا أقول أيها الزمن؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:42 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» معلومات عامه
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:37 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» خريطة منتديات جمعية الصفاء التنموية
السبت أغسطس 20, 2011 5:29 am من طرف اشراقة أمل

» ماذا ستكتب على جدران الزمن ؟؟!
الجمعة أغسطس 05, 2011 2:57 pm من طرف كبرياء رجل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كبرياء رجل
 
عيون بكت فيه القمر
 
فؤاد الشحري
 
عاشقة الملك
 
روحي فداك يا رسول الله
 
دموع الاشتياق
 
هلا
 
امير الاحساس
 
زهرة الحب
 
البرنس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواقع اخبارية

الجزيرة
العربية

وكالة سما الاخبارية
السعودية الاخبارية
وكالة معا الاخباري
اخبار المستقبل


شاطر | 
 

 فلسطين في التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصحفي نزارالمزين
عضو
عضو


ذكر عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 31
الموقع : http://www.alnaharnews.net/ar/index.php
المزاج : تمام على طول

مُساهمةموضوع: فلسطين في التاريخ   الإثنين نوفمبر 22, 2010 11:19 pm


فلسطين في التاريخ


الموقع :

هي المنطقة التاريخية الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، في جنوب غرب آسيا.

تمتلك المنطقة أرضاً متنوّعة جداً، تقسَّم عموماً إلى أربع مناطق، وهي من الغرب إلى الشرق: السهل الساحلي، التلال وجبال الخليل، وادي الأردن، والهضبة الشرقية، وفي أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. تراوح الارتفاعات من 395 قدم تحت مستوى البحر على شواطئ البحر الميت، وهي النقطة الأكثر انخفاضاً على سطح الأرض إلى 1020 قدم في أعلى قمم جبال الخليل.
تمتلك المنطقة مناطق خصبة عدّة ، ولكنها تشكو من قلة المياه، ونهر الأردن هو النهر الوحيد في المنطقة، يتدفق جنوباً من خلال بحيرة طبريا (بحيرة الماء العذبة الوحيدة في المنطقة) إلى البحر الميت الشديد الملوحة.

جغرافية فلسطين

تبلغ مساحة فلسطين الكلية 26323 كم²، وتبلغ مساحة المناطق المشمولة بالحكم الذاتي - الضفة الغربية و قطاع غزة- أكثر قليلا ً من 6000كم²، وهي5690كم² في الضفة الغربية، و 365 كم² في قطاع غزة .


جغرافية فلسطين

تبلغ مساحة فلسطين الكلية 26323 كم²، وتبلغ مساحة المناطق المشمولة بالحكم الذاتي - الضفة الغربية و قطاع غزة- أكثر قليلا ً من 6000كم²، وهي5690كم² في الضفة الغربية، و 365 كم² في قطاع غزة .


السكان

بلغ عدد السكان الفلسطينيين في العالم في بداية العام 2000، حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أكثر من ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة (8.598.00)، ما زال 49% منهم يقيمون على الأراضي الفلسطينية، ففي المناطق التي احتلت عام 1967، هناك1.972.000 في الضفة الغربية و 1.113.000 في قطاع غزة في حين يسكن 1.094.000 في الأراضي التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1948. ويتوزع الباقون (4.419.000) على مختلف قارات العالم ودوله، وخصوصاً الدول العربية المجاورة: الأردن ولبنان وسوريا ومصر ودول الخليج.

تبلغ نسبة السكان إلى الأرض في غزة نحو 2638 نسمة لكل كم2، وهي من أعلى النسب في العالم، أما النسبة في الضفة الغربية فهي 280 نسمة لكل كم2. المجتمع الفلسطيني مجتمع شاب، يشكل الذين هم تحت سن 15 سنة أكثر من 50% من السكان. تبلغ نسبة تزايد الفلسطينيين حوالي 8.3% سنوياً، وهي من أعلى النسب في العالم، ومتوسط عدد أفراد العائلة سبعة. نسبة الأمية بين الفلسطينيين حوالي 15%، ومعدل البطالة20%، وعدد الوفيات بين الأطفال حوالي 28؟ طفلاً لكل ألف، ومعدل حياة الفرد 66 سنة.

بلغ الناتج القومي العام للمناطق الفلسطينية التي حققت استقلالاً ذاتياً في العام 1999م ،وفقاً لمعطيات جهاز الإحصاء الفلسطيني المركزي، حوالي 5.5 بليون دولار أمريكي، ومتوسط دخل الفرد في السنة 1890 دولار أمريكي، وهو أعلى بشكل ملحوظ في الضفة الغربية منه في قطاع غزة، ولكن مع انتفاضة الأقصى، قامت إسرائيل بمحاصرة الضفة الغربية وقطاع غزة، وفرضت شروطاً قاسية على الفلسطينيين، ما أدى إلى تراجع هذا الناتج. وما فاقم من الأوضاع وأنزل خسائر كبيرة بالوضع الاقتصادي، قيام الصهاينة باجتياح عسكري لمناطق واسعة من الضفة الغربية، وقد رافق ذلك حملات تدمير وتقتيل واسعة ، وارتكاب مجازر، لاسيما في مخيم جنين ونابلس القديمة ورام الله وغيرها من المناطق.

يعيش حوالي 70% من فلسطينيي الضفة الغربية وغزة في قرى صغيرة لا يزيد عدد سكان كل منها عن 5000 نسمة، ويعيش 15% منهم في مخيمات اللاجئين، وحوالي 15% في المدن. أما أعداد البدو الذين ما زالوا يعيشون في الخيام ويعتمدون في معيشتهم على رعي الماشية فهي ضئيلة، وهم يتركزون في برية القدس.

أكثر من نصف سكان المناطق الفلسطينية لاجئون طردوا من أراضيهم نتيجة لحرب 1948. يمثل اللاجئون حوالي 77% من سكان قطاع غزة، و 37% من سكان الضفة الغربية. أكثر من 500.000 من هؤلاء ما زالوا يعيشون في مخيمات شديدة الاكتظاظ وقليلة الخدمات، أسستها وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا UNRWA) في بداية خمسينيات القرن الماضي.

يعيش أكثر من 150.000 لاجئ فلسطيني آخرين في مخيمات الضفة الغربية، وقد نمت المخيمات الفلسطينية على مدى الخمسين سنة الماضية وأصبحت أشبه بمدن متوسطة الحجم، فيها المدارس والعيادات والأسواق، ولكن ظروف الحياة فيها بقيت سيئة للغاية.

أقام الصهاينة أكثر من 160 مستوطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ العام 1967، هذا عدا عن عشرات المستوطنات المقامة حول مدينة القدس، والتي يعتبرها الإسرائيليون من ضواحي المدينة. يعيش في مستوطنات الضفة الغربية والقطاع حوالي 170.000 مستوطن يهودي. حجم المستوطنات وعدد المستوطنين فيها في تزايد مستمر، خصوصاً بعد توقيع معاهدة أوسلو، حيث المدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية مطوقة اليوم بمستوطنات يهودية تعزل هذه المدن بعضها عن بعض، وترتبط المستوطنات ببعضها وبالكيان الصهيوني، بشبكة من الطرق الاستراتيجية التي تعرف محلياً بالطرق الالتفافية


مميزات:

تكتسي فلسطين أهميتها الخاصة من موقعها الجغرافي والاستراتيجي الذي يربط بين قارات ثلاث جعلها في موقع متميز، لجهة انطلاق الدعوات الدينية والثقافات إلى البلاد التي تحف بها، كمصر، وسوريا، وبلاد ما بين النهرين، وآسيا الصغرى. وهذا ما عزز من قوة التجاذبات التي شهدتها هذه المنطقة، فكانت ساحةً للحروب بين القوى العظمى في المنطقة، وخاضعة لهيمنة الإمبراطوريات المجاورة.

تحت السيادة الكنعانية

كان العرب الكنعانيون من أوائل الشعوب التي حطت رحالها في فلسطين خلال الألف الثالثة قبل الميلاد، وبلغت الأمور حداً من التطور في عهد هؤلاء، فعرفوا حياة الاستقرار والمدنية، فأسسوا الدول وبنوا المدن ومنها أريحا، كما أنهم وصلوا إلى مراتب متقدمة في النواحي العلمية سمحت لهم بتطوير أبجدية اشتقّت منها أنظمة كتابة أخرى.

خضعت فلسطين في الألفية الثالثة قبل الميلاد للهيمنة المصرية ، وتعرضت في الألفية الثانية قبل الميلاد للغزو من قبل غزاة متنوّعين عرقياً كالعموريون، والأراميين، وغيرهم من الأقوام، ولكن هؤلاء جميعاً لقوا الهزيمة من قبل المصريين والكنعانيين.بدأت السلطة المصرية بالضعف بعد القرن الرابع عشر قبل الميلاد، فخضعت لسيطرة بعض الجماعات، منهم العبرانيون، وهم مجموعة من القبائل السامية من بلاد ما بين النهرين، والفلسطينيون (بعد ذلك سميت البلاد باسمهم)، والإيجيون، وهم شعوب من أصل هندي أوروبي


من الكنعانيين إلى الفرس

أطلقت كلمة "عبري" و"عبراني" على القبائل الرحل ، ثم أطلقت على أتباع موسى بعد ظهورهم، وثمة رأي آخر يقول إن المصريين كانوا يسمون بقايا الهكسوس (عبريو) أو (عبيرو).

وفي القرن الثالث عشر قبل الميلاد عبر موسى وقومه إلى أرض كنعان، وكان هؤلاء القوم مؤلفين من جماعة من المصريين، وبقايا الهكسوس الذين آمنوا بدعوة موسى وتوراته، فاضطهدهم الفراعنة، وانتقلت رياسة قوم موسى بعد وفاته إلى يشوع، وكان من أمر يشوع أنه تغلَّب على بعض الملوك الكنعانيين، واستولى على مدنهم في فلسطين، ولكنه لم يستطع أن يخضع أورشليم، ثم انتقلت السلطة بعد ذلك إلى القضاة، وفي هذا العهد ضعف شأن الموسويين حتى ذابوا في الكنعانيين، بل اعتنقوا ديانة الأغلبية من الكنعانيين وهي الوثنية، استولى على السلطة بعد ذلك الملوك، وصار شاوول ملكاً، ثم تولى بعده داود، ثم انتقل الحكم إلى سليمان، وقامت بعد سليمان دولتان أطلقت التوراة إسم إسرائيل على التي قامت في شمال أورشليم، وأطلقت على الأخرى التي قامت في أورشليم، إسم يهوذا، نسبة إلى أحد أولاد يعقوب(إسرائيل) لكي تثبت هذا النسب، ومن يومها عرف اليهود بهذا الإسم نسبة إلى هذه الدولة.

وغزا الأشوريون الدولتين وقضوا على إسرائيل قضاءً نهائياً وأسروا منها من أسروا، وعرضوا على يهوذا الجزية، إلى أن قامت دولة الكلدان بعد قضائها على الأشوريين، وغزت فلسطين وسبت اليهود وأخذتهم أسراء إلى بابل، ولم تقم بعد ذلك أية قائمة لليهود. ولم يلبث أن خضع اليهود لحكم الفرس بعد أن قهر سيروس العظيم، حاكم بلاد فارس، البابليين في سنة 539 قبل الميلاد، وأجاز لليهود العودة إلى فلسطين.

الحكم الروماني

انتقلت فلسطين إلى الحكم اليوناني عندما احتل الاسكندر الأكبر المقدوني المنطقة في سنة 333 قبل الميلاد. وبقي هؤلاء تحت حكم اليونان مع ورثة الإسكندر، بطليموس وسيليوسدس.

لم تلبث فلسطين أن خضعت لحكم الرومان، وكان السيد المسيح(ع) قد ولد خلال حكم الملك هيرود العظيم، ولكن الاهتمام الخاص الذي لاقته فلسطين كان في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول الذي شرَّع المسيحية وأعلنها ديانة للدولة في 313 ميلادي. وأصبحت القدس حاضرة مسيحية، وموقعاً مقدساً يحجُّ إليه المسيحيون، وقطع الحكم البيزنطي (الروماني) خلال فترات قصيرة بغزوات فارسية، ولم يلبث أن تم زواله نهائياً عن فلسطين عندما فتحتها الجيوش العربية الإسلامية في العام 638م.

الدولة الإسلامية

فلسطين مقدّسة عند المسلمين، لأن الله أمر سيدنا محمداً(ص) بأن تكون القدس وبالتحديد المسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين، وهي محطة إسراء النبي(ص) ومعراجه إلى السماء، وبالرغم من ذلك، لم يجبر الحكام سكانها على اعتناق الدين

الإسلامي، ولكن بعد قرن من دخول المسلمين إليها، اعتنق معظم سكانها الإسلام، وما تبقى فيها من مسيحيين ويهود اعتبروا أهل الكتاب، وضمن لهم أمنهم وحريتهم في العبادة. مثل هذا التسامح كان نادراً في تاريخ الأديان وفي تاريخ فلسطين، وقد تبنّى أكثر الفلسطينيين اللغة العربية والثقافة الإسلامية.

استفادت فلسطين في فترة الحكم الأموي من التجارة مع الإمبراطوريات المجاورة، وتعزز دورها الديني لقربها من العاصمة دمشق، ولكن عندما انتقلت السلطة إلى بغداد مع العباسيين في 750م، تراجع دورها. كما أنها عانت من الاضطراب والهيمنة المتعاقبة من قبل السلجوقيين، الفاطميين، والغزوات الصليبية.

شاركت فلسطين، على أية حال، في مجد الحضارة الإسلامية، عندما تمتّع العالم الإسلامي بعصر ذهبي من علم، وفنّ، وفلسفة، وأدب، حيث بدأ المسلمون تعلّم العلوم اليونانية، وبدأوا طريقاً جديداً في عدّة حقول، وبعد سنين، كان لكلّ ذلك مساهمة كبيرة في عصر النهضة في أوروبا.

الحكم العثماني

خضعت فلسطين إلى حكم الأتراك العثمانيين الذين أسسوا دولتهم في آسيا الصغرى بعد انتصارهم على المماليك في موقعة الريدانية في مصر سنة 1517م، وحكموها حتى شتاء 1917م. وقد قسَّم العثمانيون البلد إلى عدّة مناطق(سناجق)، منها القدس. تولى إدارتها بشكل كبير العرب الفلسطينيون، وقد سمح لأهلها من المسيحيين واليهود أن يمارسوا بكل حرية معتقداتهم الدينية، وحصلوا على كل حقوقهم المدنية. اشتركت فلسطين في مجد السلطنة العثمانية خلال القرن السادس عشر، لكن دورها هذا بدأ يضعف في القرن السابع عشر، واستمرّ هذا التراجع حتى القرن التاسع عشر، وذلك نتيجة ضعف الحالة الاقتصادية، هذه الأوضاع ما لبثت أن تحسنت مع مجيء الأوروبيين إلى بلاد الشرق للبحث عن الموادّ الخام والأسواق، وللسيطرة على المواقع الاستراتيجية لضمان حركة المواصلات. وما زاد في تحسن هذه الأوضاع محاولات محمد علي، الوالي العثماني على مصر ما بين 1831 و1840م، توسيع حكمه إلى فلسطين. فحسنت سياساته الحال الإقتصادية، حيث ازدهرت الزراعة، وتحسن التعليم.كما قامت الدولة العثمانية بعد استعادة فلسطين إلى دائرة نفوذها في 1840م بإصلاحاتها الخاصة.

ومع تصاعد القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر، شُجّع اليهود الأوروبيين على طلب اللجوء الى "أرض الميعاد" في فلسطين، بدعمٍ واضحٍ من الصهيونية العالمية التي أسسها ثيودور هرتزل في 1897 م. ونتيجة لتزايد الهجرة اليهودية إلى فلسطين بشدّة في1880م، بدأ العرب الفلسطينيون، وهم يشكِّلون حوالي 95 بالمائة من السكان يشعرون بالتخوف من هجرة اليهود وشراء الأرض.

الانتداب البريطاني

بمساعدة من العرب، استولى البريطانيون على فلسطين وطردوا منها الأتراك العثمانيين في 1917 – 1918م، بعد أن قدم البريطانيون وعوداً للعرب في 1915-1916م من خلال المراسلات مع الشريف حسين بن علي والي مكة المكرمة، باستقلال بلدانهم بعد الحرب، ولكن بريطانيا وبالاتفاق مع حلفائها، أقدمت على التزامات متعارضة أخرى في السرّ من خلال اتفاقية سايكس بيكو 1916م، وتقضي هذه الاتفاقية بتقسيم وحكم المناطق العربية مع حلفائها، كما أنها تعهَّدت في اتفاقية ثالثة في وعد بلفور 1917م، بتأسيس "وطن قومي" لليهود في فلسطين، هذا الوعد دمج بعد ذلك في صك الانتداب الممنوح لبريطانيا من عصبة الأمم في 1922م خلال انتدابهم من 1922 إلى 1948م، هذا التناقض في الوعود أدى إلى تفاقم الأوضاع بين الصهاينة والفلسطينيين، وأنبأ بحدوث قتالٍ دام، فالصهاينة قاموا بفتح باب الهجرة اليهودية بشكل واسع النطاق، وتكلّم البعض عن دولة يهودية تشمل كلّ فلسطين، ولكن الفلسطينيين رفضوا قيام بريطانيا بتقديم بلادهم إلى طرف ثالث وهم لا يملكونها، فحدثت الهجمات المضادَّة للصهيونية في القدس عام 1920م، ويافا عام 1921م، ما جعل الحكومة البريطانية تصدر عام 1922م بياناً سياسياً تنكر فيه طلبات الصهيونية بالحصول على كلّ فلسطين، وتحدِّد الهجرة اليهودية، لكن بريطانيا ما لبثت أن عادت عن قراراتها وأعادت التأكيد على دعمٍ للوطن القومي لليهود. هذا الموقف البريطاني ما لبث أن تأرجح عندما زادت الهجرة اليهودية بعض الشّيء، تحت وطأة تضارب الضغوط العربية واليهودية. وتسارعت وتيرة الهجرة بعد اضطهاد النظام النازي في ألمانيا لليهود منذ سنة 1933م. وهذا ما أشعر الفلسطينيين بالخوف من الهيمنة اليهودية، فاندلعت الثورة العربية عام 1936م، واستمرّت بشكل متقطّع حتى عام 1939م، الأمر الذي اضطر سلطات الانتداب البريطاني إلى أن تحدد الهجرة اليهودية ثانية ومنعت بيع الأرض لليهود.

فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية

خلال الحرب العالمية الثانية توقف الكفاح الفلسطيني، ولكنه ما لبث أن استأنف عام 1945م، في وقت بدأت فيه قضية اليهود والصهاينة تلقى عطفاً عالمياً وأوروبياً ، بسبب حالة الرعب من المحرقة النازية المزعومة، وبالرغم من أن بريطانيا كانت تصرح علانية أنها ترفض هجرة 100,000 يهودي إلى فلسطين، فإن العديد من اليهود وجدوا طريقهم إلى هناك بشكل غير قانوني، وفشلت كل المحاولات لحلّ مشكلة فلسطين، وأعلنت بريطانيا أن الانتداب فاشل، وحوَّلت المشكلة إلى الأمم المتّحدة في نيسان 1947م ،تاركة أمر حل المسألة للقوة العسكرية التي أكمل اليهود فيها استعداداتهم للمواجهة، بعد أن شكلوا حكومة شبة مستقلة، تحت قيادة ديفيد بن غوريون، تدعمهم وحدات الهاغانا، التي كانت مدرّبة بشكل جيد، في حين أن فرصة تجهيز قوة عسكرية لم تتوفر للفلسطينيين منذ الثورة العربية، وأغلب زعماء الثورة كانوا في المنفى أو في سجون الانتداب البريطاني. ولذلك تمكنت القوات الصهيونية من إلحاق الهزيمة بالفلسطينيين والعرب، عندها قررت الأمم المتّحدة تقسيم فلسطين في تشرين الثّاني 1947م، فرفض العرب والفلسطينيون القبول بالدولة اليهودية بينما قبلها اليهود.

وقام الكيان الصهيوني في فلسطين في 14 أيار 1948م، وحاولت الجيوش العربية مساعدة الفلسطينيين، ولكن هذه الجيوش بأعدادها القليلة وعدم التنسيق فيما بينها أخفقت في استعادة فلسطين، بل منيت بهزيمة قاسية، لعل من أهم أسبابها عدم التنسيق والتخطيط للحرب، إضافة إلى ارتباط الحكومة العربية ببريطانيا آنذاك واحتلت قوات الهاغانا أكثر مما كان مقرراً لها في قرار التقسيم، في حين أخذت الأردن الضفة الغربية من نهر الأردن، وأخذت مصر قطاع غزة. وهذه الأراضي ما لبثت إن احتلّها الصهاينة بعد حرب الأيام الستّة عام 1967م، وكان من أولى نتائجها تشريد مئات الألوف من الفلسطينيين إلى مختلف البلدان لا سيما البلدان العربية المجاورة.

ولا يزال الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال للحصول على تحرير أرضه واستقلال وطنه، ولذلك كان تاريخه مع الاحتلال تاريخ انتفاضات ومقاومات مستمرة، وما انتفاضة الأقصى هذه التي نشهد فصولها الآن، والتي ضربت أروع الأمثلة في البطولة والفداء من شعب أبي يقاوم بإرادته كل ترسانة الأسلحة لأعتى قوة في العالم المعاصر، إلا حلقة من حلقات الصراع مع هذا العدّو الغاصب، وشاهد على غطرسته وممارساته الإجرامية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
برنسيسة
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين في التاريخ   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 7:46 pm

الصحفي بجد مواضيغك رائعة
اتمني ان تتقبل مروري البسيط
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين في التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الصفاء التنموية :: المنتديات العامة :: •° فلسطيننا °• ..-
انتقل الى: