جمعية الصفاء التنموية

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات جمعية الصفاء التنموية اذا لم تكن مسجل

لدينا اضغط تسجيل



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قصة بصورة للا طفال
الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 7:03 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» أضلاع مربع الاحتلال الاسرائيلي ومُشتقاته ودائرة النضال الفلسطيني الى اين؟!
الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 6:40 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» قوانين كرسي الأعتراف ]ا . ارجو التثبيت
الإثنين يونيو 25, 2012 10:24 am من طرف صمت الجوارح

» قل لمـاضيك وداعا
الإثنين يونيو 25, 2012 7:17 am من طرف صمت الجوارح

» أنا عضو جديد بينكم و عاد أبى شوى ترحيب
الأحد يونيو 24, 2012 7:56 pm من طرف صمت الجوارح

» ماذا أقول أيها الزمن؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:42 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» معلومات عامه
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:37 pm من طرف روحي فداك يا رسول الله

» خريطة منتديات جمعية الصفاء التنموية
السبت أغسطس 20, 2011 5:29 am من طرف اشراقة أمل

» ماذا ستكتب على جدران الزمن ؟؟!
الجمعة أغسطس 05, 2011 2:57 pm من طرف كبرياء رجل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كبرياء رجل
 
عيون بكت فيه القمر
 
فؤاد الشحري
 
عاشقة الملك
 
روحي فداك يا رسول الله
 
دموع الاشتياق
 
هلا
 
امير الاحساس
 
زهرة الحب
 
البرنس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواقع اخبارية

الجزيرة
العربية

وكالة سما الاخبارية
السعودية الاخبارية
وكالة معا الاخباري
اخبار المستقبل


شاطر | 
 

 قتلتني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصحفي نزارالمزين
عضو
عضو


ذكر عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 32
الموقع : http://www.alnaharnews.net/ar/index.php
المزاج : تمام على طول

مُساهمةموضوع: قتلتني   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:14 am


عندما يشعر الانسان بفراغ كبير بحياته ينظر تارة الى الشرق وتارة الى الغرب , يريد ان يملأ هذا الفراغ , لا يستطيع ان يجعل فراغا بحياته الا من رحم ربي , فعندما كنت جالسا على مكتبي اكتب ابياتا من الشعر , تحدثت قليلا مع نفسي وسرحت بخيالي اللامحدود , كنت اوصف من يعجز الوصف عن وصفه , فجاءني اتصال مباشر , رفعت سماعه الهاتف , اذ واسمع صراخا مزعجا , شتت انتباهي , مزق تفكيري , تحدثت اليه عبر الهاتف الو ... الوو ... فلا مجيب , انقطع الصوت فجأة وكانت حرارة الهاتف تدلل على ان الاتصال ما زال متواصلا , فجأة سمعت صوت صراخا وشهيقا قويا وزفيرا فاحسست ان روحا خرجت لباريها , احسست برهبة في قلبي , فلم ادري اهل اقفل خط الهاتف وكأن شيئا لم يحصل .., ام افضل متمسكا بالهاتف اسمع كل ما تستطيع ان تختطفه اذناني من همسات وكلمات , فجأة ..! طرق باب البيت , ذهب لافتح الباب فاني اسمع نفس الصراخ الذي سمعته على سماعه الهاتف , تفاجأت , اصبحت اعيش كابوسا غريبا , اهل انا بحلم ام بخيال , هل اعيش اخر فترات حياتي ام انني للموت لا محال , نظرت يمينا ويسارا ... لم اجد احدا طرق الباب , ذهبت مسرعا خائفا , ناديت بعالي صوتي ... من هنااا , لم يجبني احد , دخلت البيت وقبل ان اوشك على قفل الباب , اذ واسمع نفس الصوت , داهمني شعور الخوف والرهبة , وضعت كفتا يدي على اذناي وجلست في زاوية البيت مرتجفا , اخشى ان تكون نهاية المطاف لهذه الحياة , جاءني تفكير سرعان ما ذهبت لاحققه , ذهب الى المكتب جلبت ورقة وقلما وكتبت ما كنت اسمعه ودونته ووضعت بصمتي عليه , وبعدها نظرت الى السماء , ورفعت اصبع السبابة لانطق الشهادتان , فما ان انتهيت , واذ وقطعة نار تاتي من سقف البيت تحرق ما دونته , عشت اصعب ايام حياتي , تأكدت تماما اني سوف اموت , فقلت لا يعنيني الا ان اموت مسلما , فنطقت بالشهادة وتلك الاصوات التي اسمعها لا تفارقني , ولحظة تلو الاخرى تقترب مني اكثر فاكثر , حتى جاء نورٌ باتجاه باب البيت الذي ما زال مفتوحا , فنظرت اليه , وجدتها فتاة ذات سحر وجمال , اذا نظرت اليها اسرتك رؤيتها لا تريد ان تفارق عيونك جمالها رغم ما يحيطك من آلام ومواجع , تبسمت لي وتبسمت لها , بدأنا بالكلام بنظرات العيون شعرت باني تائها بهذا الجمال ونظرات العيون التي لا تعطي فرصة لبشر بان يغير مسار نظره عنهن , وفجأة فتحت شفتاها ورأيت بياض انيابها , وجمال اسنانها , فاقتربت مني فاغمضت عيوني لاسمع او ارى ماذا تريد ان تقول او تفعل لي , فاذا بها تهمس باذني , يا لرائحة المسك التي تفوح منها , وهواء فمها عندما تتحدث لي كان اشبه بنسيم ٍ اذا جاءك ارتعشت فرحا , فهمست قائلة باذني : اني انا الحور العين , فتحت عيوني قليلا , فلم اجد احدا , تمنيت الموت لما رايته من صعوبات وقهر احاطني , ذهبت لسرير مسرعا , وضعت على نفسي غطاءً ثقيلا , وحاولت ان انام وتمنيت النوم للابد , فلم اعرف طعم النوم , بدأت افكر ماذا فعلت وماذا وماذا , لم ادري ماذا فعلت بحياتي لارى مثل هذا , وبقيت على حالتي حتى سماع صوت اذان الفجر , فاني شعرت براحة ملأت قلبي , ذهبت لأحضر نفسي لصلاة الفجر , فتحت صنبور الماء لأتوضأ لم أجد نقطة ماء بالصنبور , بدأ الخوف يداهمني , ولا اسمع أي صوتا سوى صوت حركات خطواتي , وفجأة سمعت صوت خرير المياه , فافزعني , نظرت اليه , رايته يجري كنهر ٍ جار ٍ , ذهبت مسرعا لاغلق صنبور المياه , فلم يرد ان يغلق فاحسست بانزعاج كبير , حاولت اغلاقه بأي شكل , لم اعرف كيف , وفجأة ... خرج الصنبور بيدي وبدأت الماء تملأ المنزل , لم اعرف ماذا افعل , فقلت لا بد الا ان البيت يسكنه جان , فخرجت مسرعا اريد ان افتح باب البيت , لم يرد ان يفتح , بدأت بالصراح , ولا احد يسمعني , تحطمت جميع قواي , واعطيت ظهري لباب البيت وجلست تحت باب البيت محطم الآمال , مقهور الحال , بكائي بعيوني يخجل الخروج , وانفجرت دموعي على حالتي , وعندما بكيت الا وباب البيت يفتح , فكدت ان اقع فذهبت مسرعا لانقذ نفسي واذهب للمسجد الذي يبعد عني 300 متر , وانا اجري اريد ان اصل للمسجد , لاني واثق ان المسجد طاهر لا تسكنه جان , وانا اجري بعتمة الليل الدامس ... ولا ضوء سوى ضوء القمر الذي كان بنهاية الشهر الهجري , كان همي الوحيد ان اصل للمسجد لاصلي فيه , وانا أجري وجدت شخصا يجري موازاة ً لي , سالته من انت فلم يجب , فبقيت مسرعا اركض حتى ان اصطدمت بعامود لا اعرف كيف اوصفه , لا لون له , فهو كالشفاف , طويــل يصل الى السماء , فقلبي لم اشعر الا وان صابه سكون , حاولت ان ابعد عن هذا العامود فيلحقني , اريد ان اغير مساري , فلا اعرف , حتى حاصرني من جميع الجهات , انظر لا ارى من فوقي سوى السماء التي لا اعرف اهل هي سماء ام انها مجرد اهواء , سالته من انت وماذا تريد , فضك بنفس ضحكته التي خرقت اذني حتى ان ضحكته اجلستني مشلول الحركة ارضا , حاولت النهوض ولكن الخوف لم يجعل لقدماي قوة , وحاولت ان ازحف ولكنني لم استطع , اصبحت اعيش تعاسة فضلت الموت عليها , اقترب مني , رايت وجها عبوسا , ينظر لي , فيا ليتني لم انظر اليه , زاد الخوف بقلبي , واحسست اني بدأت باخر لحظاتي واني انازع والموت يغشاني , اقترب اكثر حتى انني ارتميت ارضا واريد ان اتكلم , لم اعد استطيع الكلام , اريد ان اصرخ لا احد يسمع صوتي لان الصوت لا يعرف الخروج من هذا المأزق , اني بحالة يرثى لها حقا , اقبل هذا الوجه يقبلني ويقول لي بحبك , حتى انني مت خوفا , فاستيقظت على صوت محبوبتي وهي تقبلني وتقول لي بحبك ويا له من حلم , كان يريد ان يدمر حياتي , كرهت النوم لأجله , اني كنت عائما باحلامي , ومحبوبتي تقبلني , اهل هذا عدلا ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قتلتني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الصفاء التنموية :: عالم الثقافة والتعليم :: ..{ منتدى القصص والروايات ~-
انتقل الى: